ads

ads

احدث المواضيع

العنايه بالبشره[Oneright]

طبيب المجله[Oneleft]

معلومات صحية

مطبخ المجلة



لا شيء يستفسزني كحديث مَن لا يعلم فيما لا يعلم ، ويدّعي أنه يعلم وهو لا يعلم ، سمعت شيخا من أشياخ المتأسلمين ، عندما سمع الجيش والشعب ينتقدان راية " الفرشيطة " انتقاداً حاراً مفلفلاً ، راح يقول بأنه يقرأ كتاب عمره 700 سنة اسمه "مفاخر البربر" لصالح بن عبد الحليم المصمودي ، وكتاب عمره 133 سنة اسمه "تاريخ زواوة" لأبي يعلى الزواوي ، ما علاقة كتابك الأول والثاني الذين تقرأهما براية " الوزغ " ؟ وما علاقتهما بسياسة التفرقة العنصرية التي يريدها حاملوا الراية الصفراء الزائغة عن صراط الشهداء المستقيم ؟ ما علاقة كِتَابَيْكَ براية مجهولة النسب ، نعرف أمها ، ولا نعرف أبوها المجهول ؟ ... يا شيخ !!! السياسة لا تحتاج منك زهد إبراهيم بن أدهم ، ولا فصاحة حسّان بن ثابت ، ولا كُتب أبي يعلى الزواوي ، ولا كتب عبد الحليم المصمودي .. السياسة هي فقه الواقع ، فَدَعْ عنك كُتُبَ الماضي ، وعِشْ حاضرك بنباهة وفطنة وذكاء .
وسمعت آخر ينتقد القايد صالح لأنه كان بإمكانه معارضة العهدة الثالثة سنة 2009 عندما قال الرئيس بوتفليقة [ طاب جناني ] ، وكان بإمكانه معارضة العهدة الرابعة سنة 2014 عندما مرض الرئيس ، وكان بإمكانه معارضة العهدة الخامسة سنة 2019 عندما ثبت عجز الرئيس ... ما أسهل النقد على المنبطحين على بطونهم ، وما أيسر الكلام أمام واقع معقد !!! هؤلاء المتقولين لو علموا قليلا مما يجري في دهاليز السياسة لما خاضوا مع الخائضين ، ولَصَبَرُوا على ما لم يحيطوا به خُبراً ... أويحيى كان قاب قوسين أو أدنى من كرسي الرئاسة سنة 2009 ، والعهدة الثالثة لم تكن مبرمجة لبوتفليقة وإنما كانت لأويحيى حسب مخطط السعيد وتوفيق والسفارة الفرنسية الذين كانوا يودون خرق السفينة ليُغرقوا الوطن في تبعية فرنسية خالصة لا تشوبها شائبة ، غير أن المخلصين للوطن فرضوا على بوتفليقة مواصلة المشوار لمنع أذناب فرنسا من حكم الجزائر ، أما العهدة الرابعة فكانت مبرمجة لسلال وفق خطة " السعيد ، وتوفيق ، والسفارة " فتدخل الصالحون والخيّرون من رجال هذا الوطن وفرضوا على بوتفليقة مواصلة المشوار وحماية السفينة من الخَرق والغرق من طرف " جنرال الدشرة " وغلمانه ، سلال ، و أويحيى ، أما مظاهرات 22 فبراير فقد ساهم في تأجيجها أزلام الدولة العميقة لكن " انقلب السحر على الساحر " ، أما الشعب فكان كالمساكين الذين يشتغلون في البحر ولا يدرون شيئا عن ما يُحاك ضده من مؤامرات وخطط " إبليسية " و" شيطانية " تُدار خلف أسوار السفارة ، وفي سراديب السعيد ، ودهاليز توفيق ...
قرأت لأحدهم يقول " يجب على الجيش أن يعترف بأن الشعب هو الذي حرره "  يا رجل !!! نحن في دولة قامت على السرية ، والمخابراتية ، والتهويمات ، والشيفرات ، والطلاسم ، منذ أكثر من ربع قرن ، والشعب لا يدري شيئا عما يُحاك ويُخاط خلف أسوار السفارة ، الشعب لا يدري شيئا عن القروض التي تُمنح في جنح الظلام ، الشعب لا يعلم شيئا عن الصفقات التي تُمنح بالتراضي لزيد وعمر ، الشعب لا يدري شيئا عن شبكات النهب والسلب المحمية من طرف عتاة اللصوص السياسين ، الشعب لا يعلم شيئا عن الأذرع المالية والإعلامية والقضائية والأمنية التي تستخدمها العصابة ... فلا تتدعي أن الشعب هو الذي حرر الجيش ، في الجيش شرفاء يعملون على تحرير الوطن من العصابة منذ سنة 2009 ولكنكم لا تعلمون ، يارجل !! إن كل كلام في السياسة دون علم ويقين بهذا الفكر السياسي الباطني " المشفر " هو مجرد نفخ في الهواء ، لا أفهم منه سوى " الأنا " الحالمة ، و" النرجسية " الطاغية التي يريد أن يقول أصحابها " نحن الخبراء " فاتبعونا ، بينما هم مجرد رؤوس على تيوس ، والقطيع الذي يقوده تيس أزعر لا شك أن مقيله سيكون في سدر ذو شوك وإبر .
هؤلاء المتقولين الذين لا يرون من السفينة إلا خرقها ، ولا يرون من الغلام سوى قتله ، ولا يرون من الجدار المنهار سوى إقامته في مدينة البخلاء ، هؤلاء لا يعلمون من السياسة وما وراء السياسة سوى ظاهراً من القول ، ولا يكفون ألسنتهم عن إيذاء المخلصين في هذا الوطن ، بل هم أخطر على الوطن من أزلام الدولة العميقة ، وعملاء فرنسا ... يخدمونهم إيمانا واحتسابا من حيث يعلمون أو لا يعلمون ، وهؤلاء هم أنفسهم الذين كانوا بالأمس القريب يطالبون برحيل الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله ، ويُعايرونه في مسيراتهم بـ " مسمار جحا لازم يتنحا " ولو كانوا يعلمون أن الشاذلي هو الضامن للمسار الانتخابي لما طالبوا بتنحيته ومعايرته على رؤوس الأشهاد ، ولَمَّا غادر الشاذلي قصر المرادية عضوا الأنامل من الغيظ ، وندموا وَلاَتَ حِينَ مَنَاص .
ارحموا هذا الوطن ، ولا تتكلموا فيما لا تعلمون ، ودعوا المخلصين يؤدون عملهم بأمانة واقتدار ، فإن كنتم غير قادرين على مساندة رجال هذا الوطن ، فليس على الأقل من أن تكفوا أذاكم عنهم فيما لم تُحيطوا به خُبراً .
المخلصون في بلدنا يجاهدون بالليل والنهار ، وفي السر وفي الجهار ، لافتكاك الدولة من الأيدي " المقنعة " التي تعمل في السراديب المظلمة ، وجعلها دولة مدنية كل شيء فيها شفاف وواضح وعادل ... دولة الحق والقانون ، عند ذاك  يمكننا أن نتحدث في السياسة لأن " اللعب سيكون على المكشوف " .
رميلات

About الجزائر الآن

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

Top