- تم العثور على قبور فينيقية اثناء عمليات حفر بقسنطينة في حي الأمير عبد القادر
ما يؤكد أن الفينيقيين هم أول من إستوطن هاته الأرض
من قال أن العرب جاؤوا فقط مع الفتوحات؟
- عروبة الجزائر. بالدلالة والمصادر.
- العرب دخلوا الجزائر قبل البربر، قبل سكان منطقة القبائل.
كلمة البربر تطلق على القبائل التي هاجرت إلى الجزائر في 2000 سنة قبل الميلاد(يعني جاؤوا إلى الجزائر بعد الفينقيين الكنعانيين العرب بن حام بن نوح ) ،وكلمة بربر تعني باليونانية القبائل المهاجرة الخارجة عن المنظومة الثقافية ﻷثينا ،بينما يعني مفهوم البربر عند الرومان، هم القبائل اﻷقل حضارة واﻷقل أخلاقا وغير المستقريين وغير مؤهلين على إقامة المدن، وقد تغير هذا المفهوم بعد ذلك ، في عهد اﻷمبراطورية الرومانية ،وأصبحت تعني كلمة البربر، القبائل اﻷجنبية التي سكنت الجزائر ..،وتعني كذلك عند العرب كلمة البربر، اﻷعجمي، و يعني اﻷجنبي الذي لاينتمي إلى المكونات الثقافية اﻹجتماعية للحضارة الفينيقية العربية التي بنت المدن الجزائرية مثل سالداي( بجاية )وتيفيستا( تبسة) قيرطا( قسنطينة ) و سميت بسيرتا فيما بعد في عهد الرومان لصعوبة نطق ق) في اللغة الرومانية اللاتينية ).
وقد قال ابن خلدون أن البربر إحتفظوا بأصولهم العربية مثل صنهاحة اليمنية وقتامة الفينيقية الكنعانية العربية ،،وحسب علماء اﻷنثربولوجيا اﻹيطاليين أن أصل البربر من جنوب إيطاليا .
و سكان منطقة القبائل بتيزي وزو مثلا لم يؤسسوا مدنا ولا توجد معالم تاريخية لهم ،. .وقد كانوا في البداية يسمون أنفسهم بربر في السبعينيات من القرن الحالي، وقد غيروا هذه التسمية إلى كلمة أمازيغ بعدما أن أكتشفوا أن أصولهم غجرية وندالية قوقازية بيزنطية والدليل لون بشرتهم اﻷوروبية كالعين الزرقاء والشعر اﻷصفر،هذا من جهة.
ومن جهة أخرى فقد غيرت الحركة الفرنكو بربريست تسمية بربر إلى كلمة أمازيغ بعدما أن سرقت كتابة تيفيناغ من التوارق وهي اللغة العربية القديمة، والتوارق أصلا هم القبائل اﻹفريقية التي هاجرت من اليمن والسودان ولون بشرتهم إفريقية وليست أوروبية مثل بشرة سكان منطقة القبائل. ذات اﻷصول اﻷوروبية الغجرية الوندالية البيزنطية القوقازية.
وقد إختلفت الروايات أن أصل التوارق من الهند هاجروا إلى القارة الإفريقية في عصر البرونزي قبل الحجري
ومهما يكن من أمر، فإن الجزائر تبقى عربية عبر التاريخ، والدليل أن اﻹسلام لم يعرب تركيا ولا إيران ولا باكستان بينما في الجزائر اﻹسلام وجد العرب الفينيقين الكنعانيين وهم السكان اﻷصليين للجزائر وبالتالي هذا دليل على أن العربي الفينيقي العظيم الذكي وللعرق السامي وجدوا بالجزائر قبل سكان منطقة القبائل.
يقول الجغرافي الروماني في 64 قبل الميلادي، أن المقابر الموجودة في جزر البحرين تشابه مقابر الفينيقيين.
ويقول جان جاك بيربي أن الفينيقيين انطلقوا من مكران إلى الساحل الشامي حيث بنوا مدنهم وأنشؤوا حضارتهم التي نشروها في البحر اﻷبيض المتوسط، فبنو سالداي (بجاية )وتيفيستا (تبسة) مثلا.
وقد قال كذلك فرنسيس لزمان، مؤلف تاريخ الشرق القديم، :أن الفينيقيين قد سلكوا طريق القوافل القطيف السعودية ( الى ان وصلوا جبل طويق في نجد ثم مروا بالوشم والقصيم فالحناكية، ومنها ساروا في الطريق التي يسلكها الحجاج كل سنة .
وأوضح أمين الريحاني في أبحاثه العلمية اﻷكاديمية الموضوعية :ماأجمع عليه المؤرخون واﻷثريون أن الفينقيين عرب ساميون ، بل أنهم العرب اﻷصل، حيث نزحوا من الشواطئ العربية الشرقية على الخليج العربي، من القطيف الى البحرين ثم إلى سواحل البحر اﻷبيض المتوسط. .
وقال هنري راو لينسون، أن أصل الفينيقيين الكنعانيين من سكان البحرين والقطيف في الخليج العربي.
وقد ذكر المؤرخ أبو جرير الطبري المتوفي عام 922م م، أن الفينقيين هم العرب البائدة.
وأشار العلامة إبن خلدون، أن الفينيقيين الكنعانيين من العرب العمالقة.
وفي التحليل الجينو غرافي التابع لمؤسسة ناشيونال جينو غرافيك (الدراسة التاريخية لحركة الشعوب المهاجرة وفق دراسة الحمض النووي )،قال الدكتور بيار زلوغة من الجامعة اﻷمريكية بلبنان، فمن خلال دراسة الحمض النووي من خلال سنوات الدراسة الطويلة تأكدنا البصمة الفينيقية العربية بالجزائر. .
وأهم المدن التي أنشأها الفينيقيون الكنعانيون العرب الجزائريون هي سالداي (بجاية) وتيفيستا (تبسة ) وقيرطا (قسنطينة ) و سميت بسيرتا في عهد الرومان لصعوبة نطق ق في اللغة الرومانية اللاتينية. .وروسيكادا ( سكيكدة ) وأيول ( شرسال) وجيجلي (جيجل ) وأكوزيم ( الجزائر ) ورشقون ( تلمسان). .وكولو ( القل(
